القصص الحقيقيّة الخاصّة بنا
أوليفييه بوسان
قررّ أوليفييه بوسان وهو في الثّالثة والعشرين أن يعيد إنعاش تقاليد منطقة بروفانس الّتي ولد فيها، مستلهماً من طفولته الّتي أمضاها هناك. وبعد شراء مقطّر بخاري، تذكار من الماضي، قطف بوسان إكليل الجبل البرّي وأنتج زيت إكليل الجبل العطري النّقي، وباع هذا المنتج الطّبيعي في الأسواق المحلّيّة؛ وسرعان ما انتشرت هذه الزّيوت بين الأهالي، وهكذا أبصرت لوكسيتان النّور.
كان أوليفييه يطمح الى إنشاء شركة تعزّز رفاهيّة المتوسّط؛ فاستوحى إسم الشّركة من أوكسيطانيا، وهي مقاطعة قديمة كانت تغطّي جنوبي فرنسا وشمالي شرقي إسبانيا وايطاليا. وكانت فكرته ترتكز على مبدأ مزج تقاليد ومكوّنات من منطقة المتوسّط لابتكار منتجات للعناية بالجمال ومنتجات للمنزل.
وبعد النّجاح الّذي حققّته زيوت إكليل الجبل العطريّة، بدأت لوكسيتان تتوسّع بالاستناد الى مكوّنات عضويّة. وعندما اكتشف أوليفييه مصنع صابون مهجور، سلبته قكرة إحياء فنّ تصنيع الًصّابون في مرسيليا؛ وبمساعدة آخرين، أنتج ألواح صابون واستعمل في تصنيعها شحماً نباتيّاً ووسائل تقليديّة. واليوم، باتت ألواح الصّابون النّباتيّة تلك معروفة في العالم بأسره لجودة مكوّناتها ولأشكالها الجذّابة التّقليديّة.
وبينما كان بوسان يستكشف العالم بحثاً عن مكوّنات جديدة وتقنيّات تقليديّة، علم بأمر أشجار الشّيا الّتي تنمو في بوركينا فاسو، في غرب إفريقيا والّتي تنتج فستقاً يتمّ تحويله الى معجون غنيّ يُعرَف باسم زبدة الشّيا؛ هذه هي الزّبدة الّتي تُستَخدَم كمادّة مغذّيّة ومرطّبة في منتجات لوكسيتان.
وتستمرّ التقاليد...
تمثل منتجات لوكسيتان تقاليد منطقة المتوسّط وقيمها. وكلّ عام، يبحث أوليفييه عن تقنيّات ومكوّنات تقليديّة كانت تُستَعمَل في تلك المنطقة، لضمان رفاهيّة الجسد والعقل والرّوح.
تبقى لوكسيتان وفيّة لنفسها ولمبادئها الأساسيّة؛ فهي تقدّم منتجات أصليّة وطبيعيّة مصنوعة وفق التقاليد البروفنسيّة. وخلف كلّ مجموعة من مجموعاتنا، قصّة خاصّة بها؛ قصّة حقيقيّة عن مكوّن ما أو عن اكتشاف أو عن عطر. اختاروا إحدى القصص الحقيقيّة حول لوكسيتان وتعرّفوا أكثر الى أسرار منتجاتنا.
القصص الحقيقيّة الخاصّة بنا